لا تلتفت نحو المثبطين ولاتستمع للمرجفين
لا تلتفت نحو المثبطين ولاتستمع للمرجفين
بقلم د. عوض أحمد العلقمي مررت بأيام كنت مبتئسا فيها ينتابني شيء من الحزن والمرارة والألم ؛ لما عانيت من المضايقات ، وعدم رضا بعض الأخوة عني ، لا لشيء إلا لأن سردياتي تنتصر لأخوتنا وأهلنا وأحبتنا في غزة ، وقد عبرت عما تعرضت له في سردية تحت عنوان " سيظل قلمي ينتصر لقضايا الأمة العادلة " وما إن نشرت تلك السردية في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة حتى انهالت علي رسائل الدعم والوقوف المطلق إلى جانبي فيما أكتب ، الأمر الذي جعل هذه الرسائل تمثل الدواء الكافي لرفع معنوياتي إلى عنان السماء ، والبلسم الشافي الذي ضمد جراحاتي ، وأسكت أناتي وآهاتي ، وهنا علمت يقينا أن الأمة مازالت بخير ، وأن أولئك المثبطون والمرجفون لايمثلون رقما صعبا أمام ثلة الأحرار ، وجموع الأخيار ، بعد أن كدت أن أفقد الأمل ، لكن رسائل الأحرار التي انهالت علي قد رفعت من معنوياتي ، ومنحت قلمي ثقة كبرى لاسيما تلك الرسائل التي طلبت مني أن لا ألتفت نحو المثبطين وأن لا أستمع لحديث المرجفين وأن جمهور سردياتي من أحرار الأمة وأخيارها ينتظرها بصبر نافذ ، فشكرا لكم أيها الأحبة يامن أعدتم إلي بصيصا من الأمل ، جعلني أدرك أن الخير مازال في هذه الأمة ، وأن قضيتنا المركزية فلسطين ولن نحيد عنها قيد أنملة ...

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.